جواد شبر

87

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

بذا لا ضياع حللّوا حرماتها * وأقطاعها فاستصفى السهل والوعر فحسبكم يا أهل مصر بعدله * دليلا على العدل الذي عنه يفترّوا فذاك بيان واضح عن خليفة * كثير سواه عند معروفه نزر رضينا لكم يا أهل مصر بدولة * أطاع لنا في ظلّها الامن والوفر لكم أسوة فينا قديما فلم يكن * بأحوالنا عنكم خفاء ولا ستر وهل نحن الا معشر من عفاته * لنا الصافنات الجرد والعسكر الدثر فكيف مواليه الذين كأنّهم * سماء على العافين أمطارها البتر لبسنا به أيام دهر كأنّها * بها وسن أو مال ميلا بها السكر فيا ملكا هدي الملائك هديه * ولكنّ نجر الأنبياء له نجر ويا رازقا من كفّه منشأ الحيا * وإلّا فمن اسرارها نبع البحر الا إنما الأيام أيامك التي * لك الشطر من نعمائها ولنا الشطر لك المجد منها يا لك الخير والعلى * وتبقى لنا منها الحلوبة والدرّ لقد جدت حتّى ليس للمال طالب * وأعطيت حتى ما لنفسه قدر فليس لمن لا يرتقي النجم همّة * وليس لمن لا يستفيد الغنى عذر وددت لجيل قد تقدّم عصرهم * لو استأخروا في حلبة العمر أو كروا ولو شهدوا الأيام والعيش بعدهم * حدائق والآمال مونقة خضر فلو سمع التثويب من كان رمّة * رفاتا ولبى الصوت من ضمّه قبر لناديت من قد مات حيّ بدولة * تقام لها الموتى ويرتجع العمر وقال يمدح يحيى بن علي الأندلسي : فتكات طرفك أم سيوف أبيك * وكؤوس خمر أم مراشف فيك أجلاد مرهفة وفتك محاجر * ما أنت راحمة ولا أهلوك يا بنت ذا البرد الطويل نجاده * اكذا يجوز الحكم في ناديك قد كان يدعوني خيالك طارقا * حتى دعاني بالقنا داعيك عيناك أم مغناك موعدنا وفي * وادي الكرى ألقاك أو واديك